سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
342
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
متن : الفصل السابع في الإحصار و الصد أصل الحصر المنع و المراد به هنا منع الناسك بالمرض عن نسك يفوت الحج ، أو العمرة بفواته مطلقا ، كالموقفين ، أو عن النسك المحلل على تفصيل يأتي ، و الصد بالعدو و ما في معناه ، مع قدرة الناسك بحسب ذاته على الإكمال . فصل هفتم مبحث احصار و صد شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : فصل هفتم در بيان احكام احصار و صد است . شارح ( ره ) مىفرماين : حصر در لغت به معناى منع است و مقصود از آن در اينجا اينست كه ناسك بواسطه مرض از انجام اعمالى كه حج يا عمره به فوات آنها باطل مىشود ممنوع و معذور واقع شود همچون وقوف به عرفات و مشعر . يا از نسكى كه موجب حلال شدن محرمات احرام است طبق تفصيلى كه انشاء اللّه داده مىشود ممنوع گردد . و صد عبارت است از ممنوع شدن ناسك از اعمال حج يا عمره فقط بواسطه دشمن يا امرى كه شبيه به آن است همچون ظالم و جائرى مشروط باينكه ممنوع ذاتا قادر بر اتمام مناسكش داشته باشد